سفارة الجزائر بلندن تحيي اليوم الوطني للمجاهد، الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955، وانعقاد مؤتمر الصومام، 20 أوت 1956.

أحيت سفارة الجزائر بلندن اليوم الوطني للمجاهد، الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955، وانعقاد مؤتمر الصومام، 20 أوت 1956.
يحمل الحدثان رمزية كبيرة ضمن مسار الكفاح لأجل الاستقلال، فهجومات الشمال القسنطيني منحت للثورة بعدا شعبيا بالتفاف الشعب الجزائري حول قيادته في المنطقة الثانية، فيما علّم مؤتمر الصومام بلوغها نضجها السياسي والتنظيمي.
في 20 أوت 1955، وأشهرا قليلة بعد اندلاع الثورة التحريرية المظفرة في الفاتح من نوفمبر 1945،خطط زيغود يوسف قائد الناحية الثانية للشمال القسنطيني ونائبه لخضر بن طوبال لشن هجمات متزامنة وواسعة على مراكز الشرطة وثكنات الدرك وهياكل المستعمروالمعمرين بالمنطقة الثورية الثانية،وكان الهدف من هذه الهجمات درء خنق الثورة في مهدها،وفك الحصار المطوق على منطقة الأوراس، مهد اندلاعها.
لكن انتقام جيش الاحتلال من هذه الهجمات كان وحشيا وجماعيا وعشوائيا، إذ سقط آلاف المدنيينضحيا لهمجية قوات الاحتلالورُمي بهم إلى مقابر جماعية باستعمال الجرافات.ورغم أن الثمن كان باهضا، إلا أن هذه الهجمات نجحت في تحقيق أهدافها، وأسهمت فيإدراج القضية الجزائرية في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 1955 ، باعتبارها قضية تحرير وطنية لا شأنا داخليا فرنسيا.


